منتدى الفتاة التجانية.



 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نجيب عياش في حواره مع الشروق.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفتاة التجانية
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 273
العمر : 26
البلد : هنا بجانب ضريح سيدي أحمد بن سليمان*تغزوت*
العمل/الترفيه : طالبة ثانوي.
المزاج : طبيعي الحمد لله.
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

مُساهمةموضوع: نجيب عياش في حواره مع الشروق.   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 10:11 pm

بعدما كان من المقرر أن نحاوره صبيحة الاثنين، وفق الموعد الذي ضبطناه معه، تم تأجيل الحوار الى ظهيرة اليوم نفسه بسبب الارهاق والتعب اللذين نالا من نجيب عياش، إلى درجة إحضار طبيب له إلى غرفته بفندق كردادة. وبعد أن تعافى أجرينا معه هذا الحوار الذي يقول فيه إن الإنشاد في الجزائر مهمش إعلاميا، وبخاصة في الإذاعة والتلفزيون.

متسائلا لماذا لا تكون لدينا مسابقة "منشد الجزائر" على غرار "منشد الشارقة"؟.. وفي ما يلي نص الحوار:
الشروق: أولا مبروك عليك، وعودة ميمونة الى وطنك وبلدتك بوسعادة...
نجيب: الله يبارك فيك، وكل عام وأنتم بألف خير، وعيدكم مبارك، وان شاء الله يعود علينا بالخير والسعادة.
ما هو شعورك بعد أن أحرزت هذا اللقب؟
=: والله أنا مسرور جدا وفرحان فرحة كبيرة بهذا النجاح الذي أهديه إلى أهلي في مدينة بوسعادة، وكل الأصدقاء، وللجزائر بأكملها.
هل كنت تنتظر هذا النجاح؟
=: والله يا أخي المنافسة كانت قوية، وكانت هناك أصوات جيدة من الدول العربية، ولم أكن متأكدا من التتويج، ولكن وفقني الله لأكون في المركز الأول والحمد لله.
فيم كنت تفكر وأنت تستقل الطائرة المتوجهة إلى الجزائر؟
=: كنت أفكر في الأهل والأصحاب وكيف سأستقبل، والحمد لله وجدت أكثر مما توقعت، وكان الجمهور سعيدا بي وبإنجازي.
هل كنت تنتظر هذه الحشود الهائلة؟
=: صراحة، لا، لقد فاجأني هذا الاستقبال كثيرا.
هل كنت تعلم وأنت في الشارقة أن كل مواطني بوسعادة كانوا وراءك ولم ينفكوا عن السؤال عنك ومتابعة كل ما يخصك...؟
=: كنت أعلم بذلك ومتأكدا منه، فقد كانوا يدا واحدة بارك الله فيهم.
ماذا عن الجالية الجزائرية في الإمارات، هل ساندتك أيضا؟
=: شكر خاص مني إلى أفراد الجالية الجزائرية هناك، الذين لم يتخلوا عني ولو للحظة واحدة وكانوا يأتون إلي من أبو ظبي والمنطقة الشرقية ومنطقة كلباء ومن دبي ليشجعوني.. الله يرضى عليهم.. وأشكر سعادة سفير الجزائر في الإمارات الذي دعاني إلى مقر السفارة وكان اهتمامه بي كبيرا هو وكل أعضاء السفارة الجزائرية.
ما هي أصعب اللحظات التي مررت بها طوال تواجدك في إمارة الشارقة؟
=: أصعب اللحظات عندما أصعد إلى الخشبة وأفكر في كل الجزائريين والأهل الذين ينتظرون مني تشريفهم، لقد كان عبئا ثقيلا جدا علي.
ما هي الصعوبات التي واجهتك أثناء تواجدك في الشارقة، خصوصا مع الأخبار التي راجت حول مرضك وعدم تأقلمك مع المناخ ووجبات الطعام؟
=: والله الأسبوعان الأولان عانيت فيهما كثيرا؛ فالمناخ في الشارقة غير المناخ في بوسعادة، إضافة إلى أنني مرضت، وهو ما أثر على صوتي وأدائي الإنشادي الذي تراجع بعض الشيء، الأمر الذي لاحظه الجميع. ولكن الحمد لله تجاوزنا هذه الصعاب بفضل الرعاية الطبية والراحة وعادت المياه إلى مجاريها.
كيف وجدت تعاطي الإعلام الجزائري معك وتتبع أخبارك وكيف تقيمه؟
=: الشكر الجزيل لجريدة "الشروق اليومي" على ما قدمته من مجهودات ومن مقالات، وأتمنى من الهيئات الإعلامية الأخرى كالتلفزيون الجزائري والإذاعة أن تحذو حذو "الشروق" من أجل النهوض بالفن الإسلامي والكلمة الراقية في الجزائر؛ لأنه توجد طاقات كبيرة لم تجد السبل والطرق حتى تظهر، وإن شاء الله يقوم الإعلام بهذا الدور.
من ساعدك حتى تحرز هذا اللقب، خصوصا عندما كنت في الشارقة؟
=: الفضل الأول والأخير لله عز وجل، ثم للوالدين الكريمين اللذين شجعاني ودعماني ماديا ومعنويا، وكل الأصدقاء، عبد الرحيم ومراد كرميش وغيرهم كثيرون.
لنعد قليلا إلى الوراء.. هل لك أن تحدثنا عن مشوارك الإنشادي؟
-: كنت مولعا بالإنشاد والفن الإسلامي منذ نعومة أظافري، وكنت أتابع كل صغيرة وكبيرة عن الفن الإسلامي والإنشاد والكلمة الطيبة، وكانت بدايتي في المدرسة عندما كنا في الصف الثالث، حيث كانت تقام المسابقات بين المدارس، وكنت وقتها أشارك ضمن فرق الأناشيد، ثم تطورت الفكرة وكانت لدي مشاركات مع فرقتي "البهاء" و"شمس السلام"، إضافة إلى فرق أخرى في المدينة، كان لي شرف المشاركة معها في مهرجانات وتظاهرات. وهنا أشكر المنشد الأردني غسان أبوخضرة الذي شاركنا معه في عدة حفلات ومهرجانات، كما أشكر فرقة "بلابل الهضاب" في مدينة تيارت، التي أعتبر أحد أعضائها المؤسسين.
من ساعدك من المنشدين في الجزائر؟
=: أنا من عشاق المنشد منير عقلة والمنشد حسن حفار، كما لم يقصر كل أعضاء فرقة "البهاء"، وأذكر منهم: محمد هواري ومحمد الباهي، إضافة إلى كل أعضاء فرقة "شمس السلام"، وشقيقي زكريا، وعادل صغيري، وكل الفرق في بوسعادة، ومن بينها فرقة "الفرقان".
معنى هذا أنه لا أحد حاول تكسيرك كما ذُكِرَ لنا؟
=: على العكس تماما، وكل هذه الأخبار زائفة وغير صحيحة.
هل كنت تتدرب وحدك على الإنشاد؟
=: في السنوات الماضية كنا نتردد في عز الصيف على دار الشباب في حي أول نوفمبر، وكانت شبه مهجورة. كنا نقوم بتدريبات مكثفة أنا وصديقي وحبيبي الحاج لحميدي، تصل مدتها أحيانا إلى ثماني ساعات، وكنا لا نحس بمرور الوقت، وهذا دليل على حبنا للفن الإسلامي والأنشودة، وكنا نتدرب على الأنشودة الواحدة بالساعات حتى نضبطها كما ينبغي.
ما هي أجمل ذكرى في مشوارك الإنشادي؟
=: هي بالتأكيد مشاركتي في منشد الشارقة، فلقد حصلنا من كل دولة على صديق، وهذا أكبر إنجاز في نظري، وفضل كبير من الله سبحانه.
كيف ترى واقع الإنشاد في الجزائر مقارنة بباقي الدول العربية؟
=: بصراحة، الإنشاد في الجزائر مهمش إعلاميا، تقام عدة مهرجانات دولية بالجزائر ولا أحد يتناولها. عندما ذهبت إلى الإمارات كان الجميع يسألني عن مهرجاني سكيكدة ووهران الدوليين.
هل تقصد وسائل الإعلام كلها؟
=: أقصد التلفزيون الجزائري والإذاعة.. أتصور أنهما مقصران في هذا الجانب، وأتمنى أن يتدارك الإعلام السمعي والسمعي البصري هذا النقص ليكون الاهتمام أكبر بهذا الفن؛ لأن ثمة شريحة هامة من الجزائريين تهتم بالفن الإسلامي، والدليل على ذلك الإقبال الكبير على التصويت والتعليقات الكثيرة على الشريط المتحرك لقناة الشارقة في مساندتهم الكبيرة لي الله يحفظهم. وأتساءل لماذا لا يكون لدينا "منشد الجزائر" على غرار "منشد الشارقة"؟!
كيف راودتك فكرة المشاركة في منشد الشارقة؟
=: مشاركتي كانت في السنة الأولى في منشد الشارقة في طبعتها الأولى، وكان معي صديقي محمد طرفة من فرقة "بلابل الهضاب"، وكنا من السبعة الأوائل من بين 250 مشاركا من الجزائر، ولكن لم يحالفنا الحظ في تلك السنة. والحمد لله في هذه السنة كانت المبادرة أيضا من محمد، وتنقلنا إلى فندق الشيراتون في العاصمة وشاركنا و"جابها ربي في الصواب". وأدعو محمد للمشاركة العام المقبل؛ لأنه يمتلك قدرات صوتية هائلة، وإن شاء الله سينجح ويمثل الجزائر أحسن تمثيل.
ماذا عن مشاريعك المستقبلية في عالم الإنشاد؟
=: إن شاء الله سأداوم في هذا المجال وأحاول إعلاء الكلمة الطيبة والكلمة الإسلامية وتقديم ألبوم في الأيام المقبلة، ولم لا فيديو كليب، أتمنى دعواتكم لنا.
كلمة أخيرة...
=: أشكر كل الشعب الجزائري الذي ساندني ووقف إلى جانبي بالدعاء وبالتصويت، وأشكر أهلي وأصدقائي وأحبابي في مدينة بوسعادة على حفاوة الاستقبال، كما أشكر عائلتي الكريمة، وخصوصا الأب والأم والإخوة.. لم أجد العبارات التي تترجم مشاعري، كما أثني على "الشروق" لوقفتها ومساندتها لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfatate-altidjania.yoo7.com
 
نجيب عياش في حواره مع الشروق.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتاة التجانية. :: منتديات إسلامية :: منتدى الأناشيد الإسلامية.-
انتقل الى: