منتدى الفتاة التجانية.



 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المحاضرة الثانية *دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة*

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفتاة التجانية
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 273
العمر : 27
البلد : هنا بجانب ضريح سيدي أحمد بن سليمان*تغزوت*
العمل/الترفيه : طالبة ثانوي.
المزاج : طبيعي الحمد لله.
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

مُساهمةموضوع: المحاضرة الثانية *دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة*   الخميس نوفمبر 06, 2008 6:23 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
محاضرات الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية .قمار الوادي/الجزائر

المحور الاول . الحراك التجاني والعولمة
المحاضرة الثانية. دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة(ج1)
المحاضر. الشيخ عبد المجيد الدالي - مكتب التصوف بالقيادة الشعبية الاسلامية العالمية

الحمد لله الرب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين ، وعلى آله الطيبين الطاهرين .وبعد :
تمهيد:
فإننا في معرض عن دور الطريقة التجانية في عصر العولمة ، يتحتم علينا أن نتوقف عند عدة محطات ناسبين فيها حقيقة
الطريقة والأسس التي قامت عليها والركائز التي تنطلق منها حتى نحدد الملامح والأبعاد التي تتضمنها والغاية التي ترمي
إليها. ومن خلال ذلك سيوضح لنا الدور الذي قدمته للأمة الإسلامية والذي ستقدمه للعالم بأجمعه في هذا العصر الذي
صارت فيه القوى المادية تسيطر على كافة الميادين الإنسانية مما سبب انقلابا في الموازين، واضطرابا في العلاقات بين
االمجتمعات.وذلك بسبب التطور الهائل الذي شهدته البشرية في مجال الصناعة من تقنية ووسائل سهلت الاتصالات و
التنقلات بين البشر،الذين ينبغي لهم في هذا الوقت أن يدركوا حقيقة الكون وموجده وأن ما فيه من نعم ومكونات
سبحانه وتعالى القائل :
(قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أوقتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم إستوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أوكرها قالتا أتينا طائعين.)
وإن ما يجري في العالم من غزو وطغيان لا يخفى على أحد، فالقوى المادية العملاقة أكبت رداء سطوتها على الأمم
الضعيفة ساعية لمحو ثقافتها وموروثاتها الفكرية والعقدية ،والسيطرة على عقول أصحابها وسلخهم عن تراثهم الروحي.
ويرجع ذلك لما تملكه هذه القوى من إمكانات مادية هائلة سخرتها في خدمة مصالحها السياسية والاقتصادية. فأصاب
الأمة الإسلامية جراء ذلك الغزو ضعف وتمزق، وكادت القوى الروحية الإيمانية التي تقوم عليها الحياة أن تنهار، وهبطت
إلى مستوى سيء مما سبب الكثير من المتاعب والمصائب أضنت الأمم والشعوب
ويبدو جليا استهداف الأمة الإسلامية بالمواجهة الفكرية والثقافية والمؤامرات التي نشأت نتيجة للحروب الصليبية. فتضافر
الأمم وتكالبها على المسلمين سواء في أوطانهم أو خارجها بحياكة المؤامرات والتخطيطات المدمرة لكيان هذه الأمة
،جعلت المسلمين ضعفاء مشتتين فكريا وسياسيا ،أصبحوا أشلاء يختطفها الطير . وحالهم كما يصفها أحد العلماء إذ
يقول " إن وضع الأمة اليوم أصبح كوضع مساجين وفي زنزانة ضيقة ظلما وعدوانا لأجل غير محدود، وبدلا من أن
يتفكروا ويتدارسون في كيفية الخروج من المأزق الذي وجدوا أنفسهم
فيه انقلب بعضهم على بعض يتشاجرون ويتقاتلون …
فكيف لا يستهين بنا العدو !؟ * وكان هذا أخطر شيء على الأمة الإسلامية جميعا.
وهذه الحالة وردت في الحديث الشريف إذ يقول صلى الله عليه وسلم
: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها
فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل وليترعن الله من صدور عدوكم المهابة
منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت " *
إذن هناك عدة عوامل تسببت في إضعاف الأمة، منها تخطيط الأعداء منذ القدم ،و التفكك والتشرذم بين المسلمين
لأسباب و خلافات لا صلة لها بالإسلام. و الابتعاد عن روح دين الإسلام،وغير ذلك مما هو واضح للجميع .
وبما أن المسلمين هم الذين يحملون الرسالة الخاتمة، ويحملون الشعاع الروحي الذي يسلك بالحيلة على وتيرة السلام
والاستقرار ، فإن ضعفهم وتشتتهم وتشرذمهم يعبر خطورة عن الحياة بأثرها .
ولذلك، فإن الوضع يحتم علينا إيجاد منهج يتوافق مع حاجيات العصر ومتطلباته المادية و الروحية لأن الحياة في هذا
الكون تستدعي ذلك . وإننا بحاجة إلى منهج يضئ لنا الطريق، ويأخذ بنا في السير وفق ما يرضي الله ورسوله لنتعامل
مع تحديات عصرنا المتنوعة، الداخلية، من تفكك وتشرذم وضعف وتفرق.والخارجية، من مكائد الأعداء وتدخلاتهم
القديمة المتجددة في المساس بكرامة الدين الحنيف ومقدساته، والطعن في كتابه ونبيه الطاهر الأمين.
إننا متعطشون إلى منهج إسلامي متكامل يجاري العصر ويعايشه، يقدم حلا ولو جزئيا لبعض القضايا الشائكة التي أضنت
العالم.



_________________
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfatate-altidjania.yoo7.com
الفتاة التجانية
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 273
العمر : 27
البلد : هنا بجانب ضريح سيدي أحمد بن سليمان*تغزوت*
العمل/الترفيه : طالبة ثانوي.
المزاج : طبيعي الحمد لله.
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المحاضرة الثانية *دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة*   الجمعة نوفمبر 07, 2008 12:43 pm



المنهج المطلوب:
بما أن الجانب الأكبر الذي كاد أن بفقد من الأمم هو الجانب الروحي الأخلاقي ، وهو الأهم في تسيير الحياة المادية
وتنظيمها،لكونه يبني الإنسان داخليا وخارجيا ؛فإن أهم المناهج التي تفيدنا في هذا العصر ما درج عليه سادتنا الصوفية في
تعاملهم مع الواقع من خلال فهمهم العميق لكتاب الله و سنة رسوله الخاتم صلى الله عليه وسلم سلوكهم نهج الرسول (ص) في ذلك
حسب مقتضيات عصرهم، لذلك فالدعوة إلى التصوف تفرضها علينا الظروف، لان "التصوف مبدأ إيجابي في بناء
شخصية المؤمن. فقد كان هذا المبدأ في أبعاده التاريخية – جهادا ومجاهدة ورباطا ومرابطة وصبرا وتضحية – غائيا لمدة
طويلة من حياة الناس فأصبح من الضروري التذكير به في جميع الاتجاهات والرجوع إليه لما له من أهمية في إعادة بناء
االمجتمع الإيماني القادر على مواجهة التحديات والصمود، والقادر على صنع قراره بنفسه، وتحري إرادته من التبعية و
التقليد الأعمى للأعداء "** وأن الحالة التي عليها الأمة الإسلامية الآن، ستزيدها ضعفا وتخاذلا عن القيام بواجبها تجاه
البشرية،و"الحل لا يأتي بالاستسلام، ولكن بالصمود والتصدي والرباط والجهاد وبعمارة الظاهر بصالح العمل والباطن
بالورع والزهد والتقوى مما يقوي الإرادة ويحررها من التبعية والجري وراء المتع والملذات والركون إلى الرعونات
والراحات والانسياق وراء الترعة الاستهلاكية لمنتجات أعداء الإسلام … وأن إهمال الجانب من تراثنا الإسلامي الأصيل
كان واحدا من أكثر العوامل التي أثرت سلبا كما نرى في تقاعس أمتنا عن الجهاد والترابط والصبر والمصابرة وجعلت
الأمة جسدا هامدا بلا روح لفقدانها القيم الروحية التي ينادي بها التصوف كالزهد و الورع والتقوى. ومعلوم أن طرق
التصوف تقوم على أساس البيعة فيها على التقوى والأعمال الإسلامية التي من أبرزها رفض الباطل والهيمنة الأجنبية أيا
كان نوعها أو صادرا من النفس أو الشيطان أو الهوى أو الكفار ".

ومن هنا فأننا نتطرق إلى منهج بني على هذا الأساس، وهو منهج وطريقة سيدنا أحمد بن محمد التجاني
منهج الطريقة التجانية :
، إن الطريقة التجانية طريقة مولانا الشيح أحمد بن مجمد التجاني طريقة علم ومعرفة، وعمل وإخلاص، وكل
المتمسكين بها من أجلة العلماء الذين هم المرجع في الإسلام وعلومه لمسلمي بلادهم . وهذه الطريقة هي عبارة عن
الوردين والوظيفة وذكر الجمعة وهذا المنقول عن جميع أئمة هذه الطريقة الشريفة بلا استثناء ** وإن التربية في هذه
الطريقة خالية عن التزام الخلوة والاعتزال عن الناس ونحو ذلك مما فيه تشديد عن النفس وتضييق، وأنها جارية على طريقة
السلف الصالح من الصدر الأول، وهي طريقة الرياضة القلبية، أي السير إلى الله تبارك وتعالى بالنظر في أحوال القلب وما
يصلحه وما يفسده على سنن الاعتدال والتقيد بالشريعة المطهرة والسنة النبوية الشريفة، لا بالمكابدة البدنية، ولا
بالتقشف والاستخشان في المأكل والملبس والكد والتعب. وهذا لا يعني أن التربية في هذه الطريقة من غير خلوة ولا
مجاهدة أو انها لا تأخذ بشيء من ذلك، فالأخذ في الجملة بما ذكر من الخلوة والصمت والاعتزال وغير هذا مما دلت عليه
السنة المطهرة من سني الخلال مؤكدة عند مولانا الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه غاية التأكيد*
انتشار الطريقة في ربوع المعمور :
لقد انتشرت الطريقة التجانية في كافة أرجاء الأرض، وقام أتباعها بدور عظيم في نشر الإسلام والدعوة إلى تطبيق
مبادئها وتعاليمها، ويرجع ذلك إلى عدة أمور،منها :
بساطة منهجها :
الطريقة التجانية ،عبارة على وردين والوظيفة وذكر الجمعة ليس إلا .أما الورد فكيفيته : بعد الاستعاذة والبسملة الفاتحة
: أستغفر الله ( 100 مرة ) ثم الصلاة على النبي باي صيغة لكن بصلاة الفاتح لما أغلق أفضل وأعظم لما فيها من
ثواب وهي "اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك
المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم ( 100 مرة )" .لا إله إلا الله ( 100 مرة ) يقال ذلك بعد صلاة الصبح ومثله بعد صلاة العصر
( وأذكر في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين) *ويلي ذلك الوظيفة تقولها في الأربع والعشرين ساعة (مرة واحدة ) أي ساعة
تيسرت وهي : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ( 30 مرة ) وصلاة الفاتح ( 50 مرة ) ولا إله إلا الله ( 100
مرة )وجوهرة الكمال( 12 مرة) وهي " اللهم صل وسلم على عين الرحمة الربانية والياقوتة المتحققة الحائطة بمركز
الفهوم والمعاني ،ونور الأكوان المتكونة الآدمي صاحب الحق الرباني ،البرق الأسطح بمزون الأرياح المالئة لكل
متعرض من البحور والأواني ،ونورك اللامع الذي ملأت به كونك الحائط بأمكنة المكاني .اللهم صل وسلم على عين
الحق التي تتجلى منها عروش الحقائق عين المعارف الأقوم ،صراطك التام الأسقم ،اللهم صل وسلم على طلعت الحق
بالحق الكتر الأعظم ،إفاضتك منك إليك إحاطة النور المطلسم، صلى الله عليه وعلى آله صلاة تعرفنا بها إياه "
.إضافة إلى ذكر الهيللة عصر الجمعة ، وهو ذكر الكلمة المشرفة ، في آخر ساعة من يوم الجمعة . وهو كما ورد في
حديث فضائل الأوقات للبهيقي بخصوص ساعة يوم الجمعة " لا يوجد عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أتاه إياه ،
فالتمسوا آخر ساعة بعد العصر " *
هذه هي الطريقة التجانية ، ومن شروطها المحافظة على الفرائض و العض عليها بالنواجذ ،وآكدها الصلوات الخمس
. بالطهارة المائية ، وبإتمام ، أركانها وهو المقصود بالإقامة التي أمر الله بها 1
إن مبادئ الطريقة التي تمسك بها صاحبها وتلامذته من بعده في بناء هذا المنهج وتشييده حتى انتشرت في جميع قارات
العالم ، متأصلة من الشرع ومبنية على كتاب الله وسنة رسوله، و الدليل على ذلك الإعلان التاريخي الذي أشهره الشيخ
احمد التجاني رضي الله عنه بقوله:" إذا سمعتم عني شيئا فزنوه بميزان الشرع فما وافق فاعملوا به وما خالف فاتركوه."
وجاء هذا الإعلان نتيجة لسؤال سائل: أيكذب عليك؟ فقال نعم ثم ذكر ذلك. وهذه قاعدة أصلها الشيخ احمد التجاني
رضي الله عنه، فكل ما خالف الشريعة فهو برئ منه ومكذوب عليه، إما من أعدائه الذين يريدون تشويه طريقته وسمعته،
أو من الجهلة المنتسبين إليه الذين يجهلون حقيقة الطريقة، أو إن من روى عنه لم ينقل كلامه كما خرج من شفتيه، بل
تصرف فيه . 2
إانها طريقة علم ودعوة :
لا يشك احد في أن اغلب أتباع الطريقة من العلماء الراسخين في العلم، وكذالك الدعاة الذين وجدوا فيها المنهج الأسمى
المتماشي مع الشرع، فشمروا على قدم الجد وجابوا الفيافي، لا يخافون في الله لومة لائم، همهم خدمة الإسلام والقرآن،
ونشر الهداية والإيمان. وخافوا الله في سرائرهم وظواهرهم، فأخافوا أعداء الدين، إذ يقول احدهم متخوفا منهم وواصفا
إياهم برسل الإسلام:" السلطنة التجانية في وسط السودان خطرا عظيما على سيادتنا وكان تحرير الخلاف هو هذا: هل
يتم تمدين السودان الغربي على يد فرنسا وضباطها المبشرين المسيحين أم على يد التجانية رسل الإسلام؟" 3.فافريقية
كادت تكون كلها إسلامية لولا العوائق الاستعمارية التي حالت بكل وسائلها دون نشره.
إذن الطريقة التجانية أسهمت بشكل واضح في نشر الإسلام والدعوة إلى مبادئه السمحة بالمنهج النبوي الذي يقوم على
أساس الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، أو بالقدوة والتطبيق العملي لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
فانتشرت الطريقة بانتشار الإسلام في الربوع والديار التي حل بها أتباعها، يعطون من رغب في أورادها ليسلك بها إلى الله
سبحانه وتعالى.
ولا يخفى على الدارس أدبيات الطريقة التجانية ومؤلفاتها من ثراء علمي دقيق مليء بالعلوم والمعارف المستمدة من الفهم
العميق لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، داعية إلى التمسك بهما، والدعوة إلى إتباعهما. وكذلك لم يأت
تلقيبها بطريقة العلماء من فراغ، كما أن صاحبها لم يتصد للتربية إلا بعد رسوخ قدمه في علمي الظاهر والباطن. ويصفه
أاحد العلماء وهو صاحب كتاب الاستقصاء بقوله : " الشيخ الفقيه المتصوف أبو العباس احمد التجاني " 4 . وفي مكان
أخر بقوله : " الشيخ العالم العارف الإمام أبو العباس احمد التجاني" 5 ومن ذلك ، ندرك أنها قائمة على الإقناع" 6
فهؤلاء العلماء الذين تتلمذوا على هذه الطريقة كانوا اشد الناس تمسكا بالكتاب والسنة ولهم قدم راسخة في العلوم
والمشاركة في كل جوانبها، فما ترى فقهاء الطريقة التجانية إلا وهم يحثون على تعلم العقيدة الصحيحة، وكل ما يحتاج
إليه المسلم من فقه ومعاملات شرعية وغير ذلك فقد تخصصوا في القرآن وعلومه والحديث ومصطلحه واللغة وآدابها،
وجمعوا بين مختلف العلوم والفنون، لان الوزن بميزان الشرع ورد الأمور إلى الله ورسوله عمل لا يتأتى إلا من متعلم". ثم
إن التجانية طريقة علم وحكمة، وان من " اتبع الشيخ احمد التجاني ثم ارتكب بدعة ضلالة فما جنى إلا على نفسه، وأما
الشيخ احمد التجاني فقد برئت ذمته بالإعلان التاريخي السالف الذكر، والذي أيده سلوكه. رضي الله عنه. وسائر
تصرفاته التي مبناها ومعيارها السنة الحميدة". 7


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfatate-altidjania.yoo7.com
الفتاة التجانية
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 273
العمر : 27
البلد : هنا بجانب ضريح سيدي أحمد بن سليمان*تغزوت*
العمل/الترفيه : طالبة ثانوي.
المزاج : طبيعي الحمد لله.
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المحاضرة الثانية *دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة*   الجمعة نوفمبر 07, 2008 12:49 pm


التطبيق العملي للكتاب والسنة :
إن الشيخ احمد التجاني كان يحث تلامذته على المحافظة على الحدود، ومراعاة الأمر الإلهي بحسب الجهد والطاقة؛
والمداومة على ذكر الله والصلاة على نبيه ليلا ونهارا خالصا لله لا لطلب حظ من غير إفراط ولا تفريط؛ والمداومة على
الصدقة في كل يوم بقدر الاستطاعة بعد أداء المفروضات المالية؛ والمحافظة على صلة الأرحام وبر الوالدين وحقوق
الإخوان؛ واجتناب البحث عن عورات المسلمين؛ وإكثار العفو عن الزلل والصفح للمؤمنين 8 .وغير ذالك من خلال
السنة النبوية الحميدة التي استمدها من حضرة سيد الوجود صلى الله عليه وسلم وباطلاعنا على إرشادات ونصائح مولانا
الشيخ احمد التجاني رضي الله عنه المختلفة ، نجدها مليئة بالنفحات الإيمانية السمحة ، والتربية الحقيقية على كتاب الله
وسنة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم لكل المتمسكين بنهجه، فكلها يدعو فيها إلى تقوى الله والتزام أوامره ونواهيه
وهذا بلا شك مستمد من الروح النبوي صلى الله عليه وسلم.
عدم ارتباطها بمذهب معين :
مما ساهم في نشر الطريقة كونها لا تدعو إلا إلى الله ورسوله، لذلك ، لم يرد عن الشيخ احمد التجاني انه أمر أصحابه
الآخذين عنه أن يقتدوا به في أقواله وأفعاله وسائر أحواله أو بالخروج عن المذهب الذي تقلدوه من بين المذاهب الأربعة
والعقائد السنية، بل الثابت أن الفضل المقرر في طريقته بفضل الله طبق ما وعد به الرسول صلى الله عليه وسلم يناله كل من إذن له في
تلاوة أذكارها من ورد ووظيفة وذكر جمعة بشروط ذلك، لا غير.... وهذه الطريقة مبناها على القيام بأذكارها اللازمة
المذكورة بعد المحافظة التامة على امتثال الأوامر الشرعية واجتناب النواهي بقدر الإمكان في السر والإعلان، وملاك الخير
كله في أداء الصلوات المفروضة في غاية الإتقان لجميع شروطها والاهتمام بها في سائر الأحيان.... 9. فهي تجمع أفراد
الأمة الإسلامية من دون تعصب لمذهب معين، غير الالتزام بالشرع، داعية إلى الوحدة ولم شمل المسلمين أينما حلو ا.
وهذا مطلب ضروري في حياة الأمة الآن، لان الوحدة الإسلامية لا تتحقق إلا بذلك، فالدعوة إلى التسامح والحب في
الله، وحضور الصلوات في جماعة، والتجمع للذكر .... وغير ذلك مما تدعو إليه الطريقة، من الوسائل العظيمة التي لها
نتائج محمودة في لم شمل الأمة.
هذه من أشياء التي ساهمت في انتشار هذه الطريقة وجعلت أتباعها يقومون بدور فعال في بناء أي مجتمع كانوا فيه، داعين
إلى حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، يرون أن كل من قال لا اله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد
أصبح في ذمة الله ، متسامحين مع كل مسلم وغير مسلم التزم بفهم معنى التسامح. غير أننا نجد أنهم لم يقبلوا الظلم
والطغيان من العدو . فدافعوا عن أنفسهم حسبما يدعو إلى ذلك شرع الله.
لكننا للأسف نجد في عصرنا ضعفت فيه الأمة وتصدعت جنباتها الداخلية ويعتبر ذلك من أكبر وأضر من ضرر العدو
الخارجي، ويتمثل هذا في دعوات التفرق والتمزق التي أوصلت الأمة إلى ذروة الشظي، فالاختلاف من سنة الحياة، وهو
الذي يعطيها روح الاستمرار والبقاء. لكن الخلاف الذي يجعلنا نبغض بعضنا ونصدر أحكاما لا أساس لها في حق البعض
، مرفوض في الإسلام، وكذلك على أتباع الطريقة رفض كل دعوة إلى تقسيم هذه الطريقة المحمدية الاحمدية
الإبراهيمية، التي يعتبر شيخها واحدا، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومقدمها واحدا وهو الشيخ احمد التجاني
رضي الله عنه . وغير ذلك فهو مكلف فقط.
دور الطريقة وأتباعها في عصر العولمة:
ومن هنا ينبغي لأتباع الطريقة التجانية أن يثبتوا أمام أي عدوان خارجي أو تمزق داخلي، متمسكين بمبدإ قبول الآخر،
والعمل على إرجاع وحدة الأمة بما تحمله هذه(...) الطريقة من قيم نبوية وأخلاق رفيعة، التي وردت في نصائح الشيخ
رضي الله عنه والتي جاء في بعضها: "عليكم بصلة الأرحام من كل ما يطيب القلب ويوجب المحبة ولو بتفقد الحال وإلقاء
السلام .وتجنبوا معاداة الأرحام وعقوق الوالدين ، وكل ما يوجب الضغينة في قلوب الإخوان .
تجنبوا عورات المسلمين، فإن من تتبع ذلك فضح الله عورته وهتك عورة بنيه من بعده . وأكثروا العفو عن الزلل والصفح
عن الخلل لكل ... وعليكم بالغفلة عن شر الناس وعدم المبالاة بما يجرى منهم من الشرور، وعليكم بالصفح والتجاوز
عنهم ، فإن مناقشة الناس عما يبدو منهم وعدم العفو عنهم يوجب للعبد عند الله البوار في الدنيا و الآخر . وكلما
دنوت بمقابلة شر بمثله تزايدت الشرور، وتنكسر بالعبد قوائمه في جميع الأمور فلا مقابلة للشر إلا بالغفلة والعفو
والمسامحة * و الإسلام يرفع شعار التسامح و ينادي بالسلام بين الشعوب ، وهو بريء من الافتراءات والتهم المختلفة أنه
.دين عنف أو إرهاب ، فينبغي لأتباع الطريقة تصحيح هذه المفاهيم الغالطة عن الإسلام وأهله ، بإظهار المسلم على
الصورة الحقيقية عن طرق وسائل الإعلام المختلفة .
وإضافة إلى ذلك ، على التجانيين أن يهتموا بعدة جوانب منها :
العناية والاهتمام بالقرآن :
(...) على المتمسك بمسلك الشيخ أحمد التجاني أن يكون قوي الصلة بالقرآن تلاوة ودراسة وتأملا *
فبهذه الطريقة يستفيد الإنسان من قراءته للقرآن ويجد بركته فينهض لامتثال أوامر الله ، وينتهي عما نهاه . أما مجرد
قراءة بل ترتيل ولا تأمل ولا حضور قلب ، فلا تفيد في صاحبها في معاني القرآن وأسرار .
المحافظة على الواجبات و الفرائض :
الطريقة التجانية من شروطها الالتزام ب
" الفرائض والعض عليها بالنواجذ ، وآكدها الصلوات الخمس بالطهارة المائية و بإتمام أركانها ، وهو المقصود بالإقامة ، التي أمر الله بها بقول :
( وأقيموا الصلاة) وبأدائها في جماعة سنية غير مبتدعة ( وأركعوا مع الراكعين.)
أن يؤديها في وقتها ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) *
وبخشوع ( قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)
*مما تقدم نفهم أن الشيخ يلزم أتباعه المحافظة على الواجبات والفرائض بإتقان وإخلاص ابتداء بالصلاة التي هي عماد الدين " وركز في شأنها على أدائها في وقتها وفي جماعة سنية غير مبتدعة ،وأن يكون المرء خاشعا لله عند أدائها في جميع الحالات .
(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر )

* فالمحافظة على الصلوات والواجبات وتقوى الله ، من شروط الطريقة التجانية التي بنيت عليها *
تنقيح الطريقة :
إن الطريقة استمدت من غيرها من المناهج التي بنيت على تزكية النفس للسلوك بها إلى الله سبحانه وتعالى ، وقد ادعى
بعض الأهواء تبنيها والسعي بها وفق ما يحقق أغراضهم النفسية ، فأضافوا فيها ما أضافوا ، وأدخلوا فيها ما أدخلوا .ولا
يعتبر ما أضافوه من الطريقة التجانية ، لأن صاحبها قد تبرأ من ذلك كما مر بنا، ونبه على مقارنة كل ما ينقل عنه
بالشرع ، فما وافق ، فأهلا به، وما خالف فهو رد على مفتريه، أو قائله . فكأنه يؤكد على القاعدة الشرعية التي أثبتها
من أن كل " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد "* . فالطريقة واحدة، ومعيارها الكتاب والسنة المشرفة .لذلك من الواجب علينا أن ننقحها من الباطل الذي يضاف إليها، أو ينسب إليها زورا وبهتانا ، سواء في جانب الشيخ و الطريقة، ومن أمثلة ذلك كما جاء في كتاب حقيقة الطريقة التجانية:"ما نشره بعض الكاذبين من أسرار مكذوبة
تتعلق بالجن والروحانيين ، وبعض خواص ليس عليها عمل أهل الطريقة، وقد انتشرت هذه البدع في دول الخليج باسم الطريقة التجانية والطريقة التجانية منها براء ، فليحذر العاقل من هؤلاء الدجاجلة المتجولين لأكل أموال الناس بالباطل ،فهم ليسوا من الطريقة ولاهي منهم فعلماء الطريقة لا يوافقون على كل ما خالف الشريعة من الآراء أو المنقول التي
نشرت دون تحقيق أو تمحيص *
التبحر في العلم :
الطريقة التجانية طريقة قائمة بالعلم، تدعو إلى العلم، لأن طلب العلم فريضة على كل مسلم، و" إن العلم الذي يحتاج
إليه العالم الرباني وأهل القيادة الإسلامية، إضافة إلى علم الفتوى والفقه وأصول العقيدة وأصولها، علم الحياة بكل أبعادها.
فبجب عليه أن يكون ملما بالعلوم كلها حسب المستطاع و بصفة خاصة ما يتعلق بالسياسة والاجتماع والاقتصاد
والمعاصرة فدور العلم الرباني هنا كما ترى يتجاوز حدود الإخبار بالحكم أو الاقتصار على الوعظ والإرشاد أو الترغيب والترهيب أو الاقتصار على تربية المريدين والإشراف على ترشيد سيرهم إلى الله في المظهر والسلوك فيتجاوز كل هذه المراحل الهامة إلى إحداث التغيير الجذري لواقع الأمة والتجديد للدين ومن المعلوم أن كل هذا لا يكون محققا للقيم المطلوبة حتى يتسم العالم الرباني بالتقوى والخشية والمراقبة لله تعالى. وبذلك يصبح روحا يحي في كل بيت و داخل كل فرد فيتحقق بذلك معنى التجدد الفعلي للدين والإيمان والعهد والميثاق **.فالطريقة التجانية طريقة العلماء، لذلك فكل أتباعها مدعوون إلى التبحر في العلم ، ليس فقط الديني، بل حتى علم الحياة، لأنه مطلب حضاري يخص جميع أفراد
االمجتمع المسلم، فطلب العلم فريضة، والاستفادة من التقدم العلمي والتقني الذي يخدم الإنسانية في هذا العصر، من الضرورات بالنسبة لخدمة الدعوة و الإسلام .
الدعوة إلى وحدة الأمة:
من الأشياء التي تدعو إليها الضرورة في هذا العصر : توحيد كلمة أتباع الطريقة في كافة أنحاء الأرض . و الدعوة إلى لم
شمل المسلمين اينما كانوا ، يقول الله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.) ويقول ( ولا تنازعوافتفشلوا وتذهب ريحكم .) فنحن أمة واحدة ، يقول تعالى
(وكنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله .)*.وحدنا الإسلام ،وأبعدنا عن كل ما يؤثر في وحدتنا ( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير.) لذلك من مهمتنا أن نجعل مشروعنا يهدف إلى الاعتصام بحبل الله وأن ننادي كافة إخواننا إلى الاعتصام بحبل الله وأن نتسامح فيما بيننا،وننسى الخلافات المشتتة، وأن نتجنب كل دعوى تقودنا إلى التفرق ، عملا بتوجيهات النبي المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله.
الاهتمام بنشر الإسلام :
إن الرحمة التي بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بها والمتمثلة في قوله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) والتي نستلهمها من سيرة الرسول (ص)، تحتاج منا أن نتصف بها وأن نوصلها إلى كافة(...) الشعوب في الأرض . إنها تعني الحب والسلام والتسامح مع كل إنسان . وهذا ما درج عليه السادة من أتباع الطريقة التجانية ، فقدموا للبشريةالخير الوافر. وذلك إيمانا منهم بأن الدين الإسلامي دين عالمي تحتاج إليه كافة الشعوب.

الخاتمة:
وفي الختام فإن الحياة لا تقوم إلا على التوافق بين المادة والروح، إذ بذلك تكتمل صفة الإنسان.ويتم الجمع بين المعرفة (ربنا أتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.) وهكذا هي الطريقة التجانية ، قامت على أساس السير القلبي مع عدم الخلوة أو التقشف و الاستخشان ، مع الالتزام بالشرع وتحكيمه في (...) في كل صغيرة وكبيرة ، و المحافظة على الصلوات الواجبة .وبذلك فهي تقدم للمجتمع الإنساني المنهج الأسمى في الحياة يضمن الأخذ بجميع مناحي الحياة ومطالب الدين والدنيا . هذه الوثبة الروحية ، والتي لا تتم إلا في إطار تربوي أخلاقي ، تضمن الحصانة والوقاية من كل زيغ وانحراف ، وتشكل بنية
تحتية أخلاقية تصلح كأساس للبناء الاجتماعي المتماسك ، فتكتمل بذلك أهم شروط الأمن الروحي الذي لا مناص منه لتحقيق الأمن الحضاري ، وهذا ما تقوم عليه الطريقة التجانية التي تجمع بينها في تناسق وتكامل .
يورد الإمام القشيري في رسالته (...) عن الجنيد رحمه الله يحدد فيه ملامح التصوف في قوله:
امن لم يحفظ ، ولم يكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر ، لأن علمنا هذا مقيد بأصول الكتاب والسنة .... علمنا هذا مشيد بحديث رسول الله (ص) والطرق كلها مسدودة على الخلق ، إلا من اقتفى أثر الرسول (ص)واتبع سنته و لزم طريقته .''
و يقول الشيخ أحمد التجاني محددا موقفه من الشرع و موقع الشرع في طريقته
''إذا سمعتم عني شيئا فزنوه بميزان الشرع ، فما وافق فخذوه وما خالف فاتركوه.''
ومن ذلك يجب على أتباع سيدي أحمد التجاني أن يقدموا للأمة الإسلامية وجميع شعوب الأرض هذه التحفة الثمينة، وينشروا هذا الدين السمح مستعملين في ذلك ما يمكن من وسائل وإمكانات متاحة ،فإن طريقتهم طريقة جهاد ورباط وتضحية .وأن يضمنوا تحقيق الوحدة بين الشعوب والمجتمعات الإسلامية ، وبين الحكومات والشعوب ، ونشر ثقافة
التسامح ، وإرساء نظم ممارسات الحريات ، وقبول الآخر ، لأن الحرية والتعددية تزيد من قدرة الإنسان على العطاء والإبداع ، وأجواء التسامح أهم العوامل التي يمكن للأمة من خلالها بدء المسيرة نحو التطور والبناء الحضاري .

المصادر والمراجع:
. القرآن الكريم 
. صحيح البخاري.سنن أبي داود .فضائل الأوقات للبهيقي . 
.التصوف الإسلامي ودوره في حماية مقومات بناء الأمة الإسلامية.الشيخ إبراهيم صالح الحسيني 
.المغير على شبهات أهل الهواء وأكاذيب المنكر على كتاب التكفير /الشيخ إبراهيم صالح الحسيني/ مؤسسة فؤاد للتجليد /بيروت لبنان 
.بغية المستفيد لشرح منية المريد سيدي محمد العربي بن السائح ، تحقيق وفهرسة سعيد محمود عقيل ، دار الجيل بيروت 2004 م . 
.حقيقة الطريقة التجانية ، الشيخ إبراهيم صالح الحسيني . 
.حاضر العالم الإسلامي ، الأمير شكيب أرسلان . 
 .الطريقة التجانية في المغرب والسودان الغربي خلال القرن 19 ، الأستاذ أحمد الأزمي ، ج.
.البيان والتبيان عن التجانية والتجانيين ،الشيخ إبراهيم نياس


من الأصحاب ، سيدي الحاج أحمد ابن الحاج العياشي سكيرج ،  .كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ سيدي أحمد التجاني 
1988 م  المكتبة الشعبية ،بيروت لبنان . 1408
www.alsiyada.org . كتاب أسس القيادة للعارف بالله الشيخ إبراهيم صالح الحسيني. موقع السيادة

، المكتبة التوفيقية /القاهرة  . الرسالة القشيرية ، عبد الكريم بن هوزان القشيري ، ج 
 . الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى . الجزء 
www.alsiyada.org . موقع السيادة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfatate-altidjania.yoo7.com
 
المحاضرة الثانية *دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة*
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتاة التجانية. :: الملتقى الدولي الثاني للإخوان التجانيين*الخطاب الصوفي التجاني زمن العولمة* :: محاضرات الملتقى الدولي الثاني للإخوان التجانيين-
انتقل الى: